منتديات إبداع للأبد

أعزائي زائري موقع ومنتدى إبداع للأبد بادر بالتسجيل الآن وشارك معنا ...
إنضم لأسرتنا الآن ...
مع تحيات إدارة موقع ومنتدى إبداع للأبد

أشرقت شمس الإبداع بعودتك يــــــــــا زائر إلى موقع ومنتدى إبــــــداع للأبــــــــد

 
 
 
    رسالتنا : التغلب على ملهيات الحياة وجعل بيئة الإبداع أساس لكل أعمالنا وبذلك نيل الثواب من الله عز وجل ,  رؤيتنا : تقديم بيئة إبداعية على الشبكة العنكبوتية متمثلتاً بموقع ومنتدى إبداع للأبد وجعله أساس رسالتنا

    حرب المعالجات 2008 (الجزء الأول)

    شاطر
    avatar
    abadee2008

    مشرف منتدى الحاسب الآلي
    مشرف منتدى الحاسب الآلي

    ( تاريخ التسجيل ) : 07/02/2008
    ( مجال ابداعي ) : الحاسب الآلي
    ( مشاركاتي ) : 53
    ( سمعتـي ) : 6
    ( نقاطـــي ) : 108
    ( العمــــر ) : 25
    ( المــزاج ) : طيب
    ( الهوايـة ) : السباحة
    ( العمـل ) : طالب
    ( البـــلد ) : المملكة العربية السعودية
    ذكر
    100% احترام القوانين ممتاز
    رسالة موقع ومنتدى إبداع للأبد

    حرب المعالجات 2008 (الجزء الأول)

    مُساهمة من طرف abadee2008 في الخميس 25 سبتمبر 2008 - 3:44

    بسم الله الرحمن الرح
    أقدم ثاني مواضيعي لهذا اليوم
    وهو منقول من مجلة ويندوز الشرق الأوسط





    انحصرت المنافسة على قطاع المعالجات بين شركتين عملاقتين هما إنتل وإيه إم دي، في حين غابت عن هذه الساحة الكثير من الشركات التي حاولت عبثا أن تجد لها موطئ قدم بين هاتين الشركتين العملاقتين. تستحوذ إنتل على الحصة الأكبر من سوق المعالجات في العالم، في حين تصول وتجول إي إم دي لتربح جولة وتخسر أخرى أمام إنتل. وقد شاعت ولفترة طويلة العبارة التي تقول بأن معالجات إنتل هي الأفضل لكمبيوترات الوسائط المتعددة، ومعالجات إيه إم دي هي الأفضل لكمبيوترات الألعاب، فهل ما يزال هذا الواقع صحيحا اليوم؟
    الجواب هو لا، فالمعادلة قد تغيرت، إذ دخلت معالجات إنتل كمبيوترات الألعاب بقوة، كما طوّرت إيه إم دي معالجات متفوقة في التعامل مع الوسائط المتعددة. سنركز اهتمامنا في هذا القسم على المعالجات الخاصة بالكمبيوترات المكتبية والدفترية للاستخدام المنزلي أو المكتبي، أما المعالجات المخصصة لأجهزة الخادم فلن نتطرق إليها.











    الكمبيوترات المكتبية





    تتقاطع عوامل عدة مع بعضها في تحديد المعالج المناسب للكمبيوتر المكتبي، أهمها الأداء المطلوب والجدوى الاقتصادية ومعدل استهلاك الطاقة.
    أما الغرض من استخدام الكمبيوتر فهو العامل الأساسي في تحديد المعالج المناسب، إذ يمكن الاكتفاء بمعالج متوسط الأداء للاستخدامات أو البرامج المكتبية، في حين لا بد من الحصول على معالج متفوق لتشغيل ألعاب الكمبيوتر، لاسيما الحديثة منها.
    تنقسم المعالجات المخصصة للكمبيوترات المكتبية بحسب عدد النوى إلى معالجات أحادية النوى وثنائية النوى ورباعية النوى، أما المعالجات ثلاثية النوى فتنفرد شركة إيه إم دي حصريا في إنتاجها.
    إذا كنت تود الحصول على أفضل مستويات الأداء للألعاب أو للتطبيقات ذات المسارب المتعددة والتي تحتاج إلى قدرات معالجة فائقة فعليك بالمعالج رباعي النوى من إيه إم دي أو إنتل، لأنه الأمثل لأداء هذه المهام.
    أما إذا كنت تود استخدام الكمبيوتر للتطبيقات المتقدمة والألعاب بأداء جيد فسيكفيك المعالج ثنائي النوى، لا سيما مع اختيار طرز متقدمه منه.
    وأخيرا إذا كنت تنوي الحصول على كمبيوتر بسعر اقتصادي للتطبيقات المكتبية البسيطة أو لتصفح الإنترنت فسيكفيك المعالج وحيد النوى لهذه المهام



    المعالجات رباعية النوى


    دخلت إيه إم دي ساحة المنافسة في المعالجات رباعية النوى مع إعلانها عن بدء تطوير طرز رباعية النوى من معالجاتها في الربع الأخير من العام الماضي، وذلك بعد أن انفردت إنتل لفترة قصيرة في تطوير معالجات رباعية النوى.
    توفر المعالجات رباعية النوى أداء لا يضاهي، فهي الأنسب للتطبيقات المعقدة وألعاب الكمبيوتر الحديثة إذا كانت الميزانية تسمح بالحصول عليها، إلا أنها تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية.


    إنتل


    لدى إنتل زوج من المعالجات رباعية النوى، هما كور 2 إكستريم Core 2 Extreme الذي يعتبر أقوى المعالجات التي تنتجها شركة إنتل، والثاني هو كور 2 كواد Core 2 Quad ويأتي في المرتبة الثانية في الترتيب من ناحية الأداء بين معالجات إنتل.
    هناك أجيال عديدة من المعالج كور 2 إكستريم للكمبيوترات المكتبية، فمنها ما يعتمد تقنية التصنيع 65 نانومتر ويكون مزودا بذاكرة كاش بسعة 8 ميغابايت (
    L2 Cache)، ومنها ما يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر ويعتمد على ذاكرة كاش بسعة 12 ميغابايت (L2 Cache).
    أما سرعة المعالج كور 2 إكستريم فتتراوح بين 2.66 و 3.2 غيغاهرتز، مع الإشارة إلى أن السرعة الفعلية للعمل هي بمضاعفة الأرقم السابقة 4 مرات، إذ أنها تمثل سرعة نواة واحدة فقط من النوى الأربع الموجودة في المعالج.
    وأخيرا فإن سرعة الناقل الأمامي لهذا المعالج تتراوح بين 1066 و 1600 ميغاهرتز، وتحدد سرعة هذا الناقل سرعة التواصل بين المعالج وباقي مكونات الكمبيوتر.
    المعالج الثاني هو كور 2 كواد، وهو أيضا يعتمد إما على تقنية التصنيع 65 نانومتر مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 8 ميغابايت، أو يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر مع ذاكرة كاش L2 بسعة 12 ميغابايت.
    تتراوح سرعة كور 2 كواد بين 2.4 و 2.83 غيغاهرتز، في حين أن سرعة الناقل الأمامي تتراوح بين 1033 و 1333 ميغاهرتز.


    إي إم دي


    دخلت شركة إيه إم دي عالم المعالجات رباعية النوى عبر معالجين، الأول هو فينوم إف إكس Phenom FX وهو أقوى المعالجات التي تنتجها إيه إم دي، والثاني هو فينوم Phenom، ويحل في المرتبة الثانية بين معالجات إيه إم دي.
    يأتي المعالج فينوم إف إكس بسرعات تتجاوز 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 2 ميغابايت لكل نواة، أي أن السعة الإجمالية 8 ميغابايت، إضافة إلى ذاكرة كاش L3 بسعة 2 ميغابايت لكل المعالج، وتبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج (I/O Bus Speed) فيه 4000 ميغاهرتز، وهو ما يقابل في معالجات إنتل سرعة الناقل الأمامي، وقد أكدت إيه إم دي عند اتصالنا بها أنها لن تطرح هذا المعالج في الأسواق حتى العام 2009.
    أما المعالج فينوم فيتوفر بسرعات تتراوح بين 2.2 و 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 8 ميغابايت موزعة بالتساوي على نوى المعالج الأربعة، في حين تبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج فيه ما بين 3600 و 4000 ميغاهرتز.


    المعالجات ثلاثية النوى:


    تنفرد إيه إم دي في تطوير المعالجات ثلاثية النوى عبر المعالج فينوم إكس 3
    Phenom X3 الذي يعد الأول من نوعه، بل الوحيد.
    يتوفر طرازان فقط من هذا المعالج هما 8700 و 8600 بسرعة تبلغ 2.4 و 2.3 غيغاهرتز على التوالي، في حين تتماثل باقي المواصفات الخاصة بهذين الطرازين مثل الذاكرة كاش
    L2 ذات السعة 1.5 ميغابايت لكل نواة (الذاكرة الإجمالية 4.5 غيغابايت للنوى الثلاث)، يضاف إليها ذاكرة من نوع L3 بسعة 2 ميغابايت، في حين أن سرعة منفذ الدخل والخرج هي 3600 ميغاهرتز.

    المعالجات ثنائية النوى


    تستحوذ المعالجات ثنائية النوى على الحصة الأكبر من المبيعات في عالم المعالجات، وذلك لإمكانية استخدامها لكمبيوترات الأعمال والألعاب والوسائط المتعددة معا.
    تمتاز المعالجات ثنائية النوى بأنها توفر مزيجا متوازنا بين الأداء العالي والسعر الاقتصادي المعقول، فذلا عن الاستهلاك المتوسط للطاقة الكهربائية.
    وقد أحدث إطلاق معالج إنتل كور 2 ديو أثرا كبيرا في هذا القطاع، ومالت الكفة لصالح إنتل بصورة غير مسبوقة مقارنة مع ما توفره إيه أم دي من معالجات ثنائية النوى والتي نمر عليها سريعا.



    إنتل


    يعود تاريخ إنتل مع المعالجات ثنائية النوى للكمبيوترات المكتبية إلى العام 2005، فحينها كشفت إنتل عن أول معالج ثنائي النوى تطوره الشركة للكمبيوترات المكتبية، وأطلقت عليه اسم
    Pentium Dual Core، إلا أن الكشف لاحقا عن المعالج كور 2 ديو Core 2 Duo جذب الأنظار إليه، فأصبح المعالج Pentium Dual Core شيئا من الماضي.
    هناك أجيال كثيرة من المعالج كور 2 ديو للكمبيوترات المكتبية، إذ تتراوح سرعتها بين 1.8 و 3.16 غيغاهرتز، أما الذاكرة كاش
    L2 فتتراوح سعتها بين 2 ميغابايت و 6 ميغابايت، في حين تتراوح سرعة ناقل النظام الأمامي بين 800 و 1333 ميغاهرتز.
    الأجيال الأولى من هذا المعالج تعتمد على تقنية التصنيع 65 نانومتر، في حين أن الأجيال الحديثة تعتمد على تقنية التصنيع 45 نانومتر المتفوقة.
    توجد أربع عائلات أساسية من المعالج كور 2 ديو هي
    E8XXX و E7XXX و E6XXX و E4XXX، والجدول في الأعلى يعرض الفروق الأساسية بين هذه المجموعات.

    إي إم دي


    تزامن إطلاق المعالج ثنائي النوى من إيه إم دي مع مثيله من إنتل، ولا ندري بدقة أيهما بدأ بالانتشار أولاً، إلا أن إعلان إيه إم دي عن تطوير هذا المعالج تم في النصف الثاني من العام 2004.
    وعموما فلدى إيه أم دي معالج واحد ثنائي النوى هو أثلون 64 إكس تو
    Athlon 64 X2، وهناك أجيال عديدة من هذا المعالج تتراوح سرعتها بين 1.9 و 3.2 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة تتراوح بين 1 و 2 ميغابايت، وتتوزع هذه الذاكرة بصورة متساوية على النواتين بشكل مستقل، أي إذا كانت سعتها 2 ميغابايت فعندها يكون نصيب كل نواة منها 1 ميغابايت.
    تعتمد معالجات هذه المجموعة إما على تقنية التصنيع 90 نانومتر أو 65 نانومتر، ولم تبدأ إيه إم دي إلى الآن باستخدام تقنية التصنيع 45 نانومتر في معالجاتها، إلا أنها أشارت إلى أنها ستبدأ في ذلك في وقت لاحق من العام القادم.


    المعالجات أحادية النوى


    بدأت المعالجات أحادية النوى بالانحسار في الآونة الأخيرة لتفسح المجال للمعالجات ثنائية لتحتل مجال الصدارة كأكثر فئات المعالجات مبيعا.
    تمتاز المعالجات أحادية النوى بسعرها الاقتصادي واستهلاكها القليل للطاقة الكهربائية، ولذلك فقد تكون الخيار المفضل للاستخدام في الشركات التي لا تتطلب قدرات كبيرة في المعالجة، وذلك لأن معدل استهلاك الطاقة الكهربائية الكلي سيكون مجديا، لا سيما مع وجود عدد كبير من الكمبيوترات.



    إنتل


    يوجد اليوم طرازان من إنتل من المعالجات أحادية النوى، وهما بينتيوم دي Pentium D وبينتيوم 4 Pentium 4، ويشير الحرف D من اسم المعالج إلى الكلمة Desktop أي للاستخدامات المكتبية.
    يعمل المعالج بينتيوم 4 بسرعة تتراوح بين 1.3 و 3.73 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 256 أو 512 كيلوبايت، أما سرعة الناقل الأمامي فتتراوح بين 400 و 800 ميغاهرتز.
    أما المعالج بينتيوم دي وهو الأحدث فإنه يتوفر بسرعات تتراوح بين 2.66 و 3.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 2 أو 4 ميغابايت، في حين تبلغ سرعة الناقل الأمامي 800 ميغاهرتز.

    إي إم دي


    لدى إيه إم دي معالجان من فئة المعالجات أحادية النوى هما سيمبرون وأثلون، وتبلغ أقصى سرعة لمعالج سيمبرون 2.2 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة 128 أو 256 أو 512 كيلوبايت.
    أما المعالج الأحدث أثلون فيمكن أن تصل سرعته إلى 2.8 غيغاهرتز مع ذاكرة كاش
    L2 بسعة 1 ميغابايت.

    انتهاء الجزء الأول
    الجزء الثاني

    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 18:47