منتديات إبداع للأبد

أعزائي زائري موقع ومنتدى إبداع للأبد بادر بالتسجيل الآن وشارك معنا ...
إنضم لأسرتنا الآن ...
مع تحيات إدارة موقع ومنتدى إبداع للأبد

أشرقت شمس الإبداع بعودتك يــــــــــا زائر إلى موقع ومنتدى إبــــــداع للأبــــــــد

 
 
 
    رسالتنا : التغلب على ملهيات الحياة وجعل بيئة الإبداع أساس لكل أعمالنا وبذلك نيل الثواب من الله عز وجل ,  رؤيتنا : تقديم بيئة إبداعية على الشبكة العنكبوتية متمثلتاً بموقع ومنتدى إبداع للأبد وجعله أساس رسالتنا

    مواقف من السيرة(2) للشيخ أحمد سعيد باجنيد

    شاطر
    avatar
    عبدالرحمن باجنيد

    مشرف قسم تنمية النفس وتطوير الذات


    مشرف قسم تنمية النفس وتطوير الذات

    ( تاريخ التسجيل ) : 29/10/2009
    ( مجال ابداعي ) : جميع النواحي ولكن الناحية الأدبية خاصة والشعر الفصيح تخصيصا
    ( مشاركاتي ) : 585
    ( سمعتـي ) : 164
    ( نقاطـــي ) : 1092
    ( العمــــر ) : 25
    ( المــزاج ) : دمي ثقيل مرة
    ( الهوايـة ) : المطالعة
    ( الطبقة ) : عضو عام
    ( العمـل ) : طالب
    ( البـــلد ) : المملكة العربية السعودية
    ذكر
    100% احترام القوانين ممتاز
    رسالة موقع ومنتدى إبداع للأبد 2

    لا تتردد مواقف من السيرة(2) للشيخ أحمد سعيد باجنيد

    مُساهمة من طرف عبدالرحمن باجنيد في الإثنين 2 نوفمبر 2009 - 18:22




    تفرد الله بالخلق والاختيار


    الله هو المنفرد بالخلق والاختيار قال تعالى(وربك يخلق ما يشاء ويختار)) فالله خلق السماوات السبع فاختار العليا منها فجعلها مستقر المقربين من ملائكته واختصها بالقرب من كرسيه ومن عرشه فلها مزية وفضل ولو لم يكن إلا لقربها منه تبارك وتعالى .

    وفضل جنة الفردوس على سائر الجنان وتخصيصها بأن جعل عرشه سقفها .

    واختار من الملائكة ثلاثة وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)) رواه البخاري .

    فجبريل صاحب الوحي الذي به حياة القلوب والأرواح وميكائيل صاحب القطر الذي به حياة الارض والحيوان والنبات واسرافيل صاحب الصور فإذا نفخ البعث أحيت بإذن الله الأموات وأخرجتهم من قبورهم .

    واختار من الأماكن والبلاد خيرها وأشرفها وهي البلد المحرم فاختاره لنبيه عليه الصلاة والسلام وجعله مناسك لعباده وأوجب عليهم الإتيان إليه من القرب والبعد
    من كل فج عميق فلا يدخلونه إلا متذللين كاشفي رؤوسهم متجردين عن لباس الدنيا وجعله حرما آمنا لا يسفك فيه دم ولا تعضد به شجرة ولا ينفر له صيد ولا تلتقط لقطته إلا لمن يعرف جعل من قصده مكفرا لذنوبه قال عليه الصلاة والسلام: ((من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)) رواه البخاري .

    ولقد أقسم الله سبحانه في موضعين لعظم هذه البقعة قال تعالى(وهذا البلد الأمين)) وقال: ((لاأقسم بهذا البلد)) وجعل النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة فقال: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة صلاة)) رواه مسلم وأحمد وابن حبان .وهو أول مسجد وضع في الأرض كما في الصحيحين

    ـ عن أبي ذر رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض فقال ((المسجد الحرام)) قلت ثم أي قال ((المسجد الأقصى)) قلت كم بينهما قال ((أربعون عاما)) رواه البخاري ومسلم .

    وقد أخبر الله أنها أم القرى والقرى كلها تبع لها وفرع عليها وهي الأصل والله يعاقب فيها على الهمّ بالسيئات وإن لم يفعلها .

    قال تعالى ((ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )) ومما يدل على هذا التفضيل انجذاب القلوب إليها فهي أقوى من جذب المغناطيس للحديد

    كما يقول الشاعر :

    محاسنه هي ولي كل حسن ومغناطيس أفئدة الرجال

    فأخبر سبحانه أنه مثابة للناس أي يثوبون إليه على تعاقب الأعوام من جميع الأقطار وكلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له اشتياقا .

    كما قال الشاعر

    لا يرجع الطرف عنها حين ينظرها

    حتى يعود إليها الطرف مشتاقا

    ـ واختار سبحانه من الأيام عشر ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)) رواه البخاري

    وهي التي أقسم بها سبحانه ((والفجر ـ 1ـ وليال عشر ـ 2ـ ))

    ـ واختار من العشر يوم النحر فقال عليه الصلاة والسلام ((أفضل الأيامعند الله يوم النحر ثم يوم القر)) رواه أبو داود وأحمد والحاكم وهو صحيح .وهو الذي قال فيه تعالى ((وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر )) وقال صلى الله عليه وسلم ((يوم الحج الأكبر يوم النحر)) رواه أبو داود وابن ماجه وهو صحيح ثم يوم عرفة ثم باقي الأيام ثم يوم عاشوراء .


    ـ واختار من أيام الأسبوع الجمعة ثم الاثنين والخميس قال صلى الله عليه وسلم ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم

    وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يوافقها عيد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه)) رواه مسلم .

    ـ واختار من الليالي ليالي رمضان واختار منها العشر الأواخر واختار منها ليلة القدر قال تعالى ((ليلة القدر خير من ألف شهر))

    ثم بعدها ليلة الإسراء

    ـ واختار من الشهور شهر رمضان قال تعالى ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ...)) وفي فضائله أحاديث كثيرة



    ـ واختار سبحانه الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من ولد آدم عليه السلام وهم مئة وأربعة وعشرون الفا واختار منهم الرسل وهم ثلاث مائة وثلاثة عشر كما جاء عند أحمد وابن حبان واختار منهم أولي العزم وهم خمسة ((وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم)) واختار منهم الخليلين إبراهيم

    ومحمدا عليهما الصلاة والسلام ...

    هذا شيء يسير مما اختاره سبحانه من خلقه وهو يدل على ربوبيته تعالى ووحدانيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته وأنه الله الذي لا إله إلا هو فلا شريك له يخلق كخلقه ويختار كاختياره ويدبر كتدبيره سبحانه .

    ولقد أنكر الله على كفار قريش اقتراحهم في الاختيار وإرادتهم أن تكون لهم الخيرة فيرد عليهم فينفي اختيارهم ويبين تفرده بالاختيار قال تعالى:

    ((وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم * أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون)) فالنبوة اصطفاء واختيار قال تعالى ((الله أعلم حيث يجعل رسالته)) والله هو الذي قسم الرزق بين عباده فإذا لم يشأ الله أن يترك أمر الرزق لأهل الأرض وهو الأمر الهين فكيف يترك الأمر العظيم أمر النبوة إلى أهواء الناس فالذي وهب الرزق هو الذي وهب النبوة فالنبوة فضل إلهي وهبة ربانية يهبها الله لمن يشاء من عباده ويختص لها من يريد من خلقه وهي لا تدرك بالجد والتعب ولا تنال بكثرة الطاعة والعبادة والعلم إنها فضل من الله قال تعالى ((يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم)) وقال ((الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير)) وقال جلت عظمته ((إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)) واختياره سبحانه وتعالى ممن هم أهل لحملها لأنها حمل ثقيل وتكليف عظيم لا يقدر عليه إلا الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى ((إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا
    ))




    هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين



    avatar
    عبدالله أبونجم

    المالك والمؤسس
     المالك والمؤسس

    ( تاريخ التسجيل ) : 14/01/2008
    ( مجال ابداعي ) : الكمبيوتر
    ( مشاركاتي ) : 976
    ( سمعتـي ) : 111
    ( نقاطـــي ) : 1966
    ( العمــــر ) : 25
    ( المــزاج ) : ممتاز
    ( الهوايـة ) : الرياضة
    ( الطبقة ) : عضو ركن
    ( العمـل ) : طالب
    ( البـــلد ) : المملكة الأردنية الهاشمية
    ذكر
    100% احترام القوانين ممتاز
    رسالة موقع ومنتدى إبداع للأبد 2

    لا تتردد رد: مواقف من السيرة(2) للشيخ أحمد سعيد باجنيد

    مُساهمة من طرف عبدالله أبونجم في الإثنين 2 نوفمبر 2009 - 20:55


    بارك الله فيك ...
    وأنت على وعدك ...

    ((يُثبت))





    (معلومة هامة)
    قم دائماً عزيزي العضو بتنقيح وتنسيق موضوعك أو ردك ...
    بجعله على الأقل بالخط العريض وتغيير لونه ..
    مما يكسبك مزيداً من النقاط والسمعة.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 مارس 2017 - 0:10